أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فعقروها فأصبحوا نادمين﴾ : أي فلم يؤمنوا فقتلوها فأصبحوا نادمين لما شاهدوا العذاب.

المعنى :


قال تعالى ﴿فعقروها﴾ أي فكذبوه وعصوه وعقروها بأن ضربوها في يديها ورجلها فبركت وقتلوها. فلما عقروها قال لهم صالح ﴿تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب﴾ فأصبحوا بذلك نادمين.
- الندم من التوبة ولكن لا ينفع ندم ولا توبة عند معاينة العذاب أو أماراته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى