تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
ثم يخص الحق سبحانه قوم لوط لما اشتهروا به وكان سببا في إهلاكهم.
﴿أتأتون الذكران من العالمين ١٦٥﴾
فكأنها مسألة وخصلة تفردوا بها دون العالم كله.
لذلك قال في موضع آخر :﴿أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين ٨٠﴾( الأعراف )
أي : أن هذه المسألة لم تحدث من قبل لأنها عملية مستقذرة ؛ لأن الرجل إنما يأتي الرجل في محل القذارة، ولكنهم فعلوها، فوصفه لها بأنها لم يأتها أحد من العالمين جعلها مسألة فظيعة للغاية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى