البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٦٠:ثم ذكر قصة لوط عليه السلام فقال :
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ﴾ * ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ﴾ * ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾ * ﴿فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾ * ﴿وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ * ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ * ﴿وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾ * ﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ﴾ * ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِّنَ الْقَالِينَ﴾ * ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ﴾ * ﴿فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ﴾ * ﴿إِلاَّ عَجُوزاً فِي الْغَابِرِينَ﴾ * ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخَرِينَ﴾ * ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً فَسَآءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ﴾ * ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ * ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾
يقول الحق جل جلاله :﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ...﴾ إلخ، وهو ظاهر، ثم قال ﴿أتأتون الذُّكْرَان من العالمين﴾، أراد بالعالمين : الناس، أي : أتطؤون الناس مع كثرة الإناث، أو : أتطؤون أنتم من بين سائر العالمين الذكران، وتختصون بهذه الفاحشة.
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ﴾ * ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ﴾ * ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾ * ﴿فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾ * ﴿وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ * ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ * ﴿وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾ * ﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ﴾ * ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِّنَ الْقَالِينَ﴾ * ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ﴾ * ﴿فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ﴾ * ﴿إِلاَّ عَجُوزاً فِي الْغَابِرِينَ﴾ * ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخَرِينَ﴾ * ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً فَسَآءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ﴾ * ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ * ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾
يقول الحق جل جلاله :﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ...﴾ إلخ، وهو ظاهر، ثم قال ﴿أتأتون الذُّكْرَان من العالمين﴾، أراد بالعالمين : الناس، أي : أتطؤون الناس مع كثرة الإناث، أو : أتطؤون أنتم من بين سائر العالمين الذكران، وتختصون بهذه الفاحشة.