التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم نهاهم عن أبرز الرذائل التي كانت متفشية فيهم فقال :﴿أَتَأْتُونَ الذكران مِنَ العالمين وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾.
والاستفهام للإنكار والتقريع، والذكران : جمع ذكر وهو ضد الأنثى.
والعادون جمع عاد. يقال : عدا فلان فى الأمر يعدو، إذا تجاوز الحد فى الظلم.
أى : قال لوط لقومه : أبلغ بكم انحطاط الفطرة، وانتكاس الطبيعة، أنكم تأتون الذكور الفاحشة، وتتركون نساءكم اللائى أحلهن الله - تعالى - لكم، وجعلهن الطريق الطبيعى للنسل وعمارة الكون.
إنكم بهذا الفعل القبيح الذميم، تكونون قد تعديتم حدود الله - تعالى - وتجاوزتم ما أحله الله لكم، إلى ما حرمه عليكم.
والاستفهام للإنكار والتقريع، والذكران : جمع ذكر وهو ضد الأنثى.
والعادون جمع عاد. يقال : عدا فلان فى الأمر يعدو، إذا تجاوز الحد فى الظلم.
أى : قال لوط لقومه : أبلغ بكم انحطاط الفطرة، وانتكاس الطبيعة، أنكم تأتون الذكور الفاحشة، وتتركون نساءكم اللائى أحلهن الله - تعالى - لكم، وجعلهن الطريق الطبيعى للنسل وعمارة الكون.
إنكم بهذا الفعل القبيح الذميم، تكونون قد تعديتم حدود الله - تعالى - وتجاوزتم ما أحله الله لكم، إلى ما حرمه عليكم.