روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يا لوط﴾ عن توبيخنا وتقبيح أمرنا أو عما أنت عليه من دعوى الرسالة ودعوتنا إلى الإيمان وإنكار ما أنكرته من أمرنا ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ المخرجين﴾ أي من المنفيين من قريتنا المعهودين، وكأنهم كانوا يخرجون من غضبوا عليه بسبب من الأسباب، وقيل : بسبب إنكار تلك الفاحشة من بينهم على عنف وسوء حال، ولهذا هددوه عليه السلام بذلك، وعدلوا عن لنخرجنك الأخصر إلى ما ذكر ؛ ولا يخفى ما في الكلام من التأكيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى