التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقد ردوا عليه بما يدل على شذوذهم وعلى انتكاس فطرتهم، فقد قالوا له على سبيل التهديد والوعيد :﴿لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يالوط لَتَكُونَنَّ مِنَ المخرجين﴾.
أى : قالوا له متوعدين : لئن لم تسكت يا لوط عن نهيك إيانا عما نحن فيه، لتكونن من المخرجين من قريتنا إخراجا تاما، ولنطردنك خارج ديارنا.
وهكذا النفوس عندما تنحدر فى الرذيلة وتنغمس فى المنكر، تعادى من يدعوها إلى الفضيلة وإلى الطهر والعفاف.
أى : قالوا له متوعدين : لئن لم تسكت يا لوط عن نهيك إيانا عما نحن فيه، لتكونن من المخرجين من قريتنا إخراجا تاما، ولنطردنك خارج ديارنا.
وهكذا النفوس عندما تنحدر فى الرذيلة وتنغمس فى المنكر، تعادى من يدعوها إلى الفضيلة وإلى الطهر والعفاف.