تفسير الشعراوي — الشعراوي
عن الكتاب
ثم يقول الحق سبحانه عن لوط :
﴿قال إني لعملكم من القالين ١٦٨﴾
وفرق بين كوني لا أعمل العمل، وكوني أكره من يعمله، فالمعنى : أنا لا أعمل هذا العمل، إنما أيضا أكره من يعمله، وهذا مبالغة في إنكاره عليهم.
﴿قال إني لعملكم من القالين ١٦٨﴾
وفرق بين كوني لا أعمل العمل، وكوني أكره من يعمله، فالمعنى : أنا لا أعمل هذا العمل، إنما أيضا أكره من يعمله، وهذا مبالغة في إنكاره عليهم.