كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ ؛ لوطُ :﴿إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِّنَ الْقَالِينَ﴾ ؛ أي لَمِنَ الْمُبْغِضِيْنَ، والقالِي : هو البَاغِضُ للشَّيءِ التارِكُ له غايةَ الكَرَاهَةِ. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ﴾ ؛ أي خلِّصنِي وأهلِي من عقوبةِ أعمالِهم الخبيثة حتى لا نراهُم ولا نرَى أعمالَهم الخبيثةَ، ﴿فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ﴾ ؛ أي خلَّصنَاهُم من العذاب الذي وقعَ بهم، وقولهُ تعالى ﴿فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾ أي نَجَّينَاهُ وبناتَهُ.