تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
كان جواب لوط على وعيدهم جواب مستخفّ بوعيدهم إذ أعاد الإنكار قال :﴿إني لعملكم من القالين﴾ أي من المبغضين. وقوله :﴿من القالين﴾ أبلغ في الوصف من أن يقول : إني لِعَمَلكم قالٍ، كما تقدم في قوله تعالى :﴿قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين﴾ في سورة البقرة ( ٦٧ ). وذلك أكمل في الجناس لأنه يكون جناساً تامّاً فقد حصل بين ﴿قال﴾ وبين ﴿القالين﴾ جناس مذيَّل ويسمَّى مطرَّفاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى