مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قَالَ إِنّى لِعَمَلِكُمْ مّنَ القالين﴾ هو أبلغ من أن يقول قال، فقول «فلان من العلماء » أبلغ من قولك «فلان عالم » لأنك تشهد بأنه مساهم لهم في العلم. والقلى البغض يقلي الفؤاد والكبد، وفيه دليل على عظم المعصية لأن قلاه من حيث الدين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى