الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
و ﴿مّنَ القالين﴾ أبلغ من أن يقول : إني لعملكم قال : كما تقول : فلان من العلماء، فيكون أبلغ من قولك : فلان عالم ؛ لأنك تشهد له بكونه معدوداً في زمرتهم، ومعروفة مساهمته لهم في العلم. ويجوز أن يريد : من الكاملين في قلاكم. والقلي : البغض الشديد، كأنه بغض يقلي الفؤاد والكبد. وفي هذا دليل على عظم المعصية، والمراد : القلي من حيث الدين والتقوى، وقد تقوى همة الدَّيِّن في دين الله حتى تقرب كراهته للمعاصي من الكراهة الجبلية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى