مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
فقال لهم لوط عليه السلام :﴿إني لعملكم من القالين﴾ القلى البغض الشديد، كأنه بغض يقلى الفؤاد والكبد، وقوله :﴿من القالين﴾ أبلغ من أن يقول إني لعملكم قال، كما يقال فلان من العلماء فهو أبلغ من قولك فلان عالم، ويجوز أن يراد من الكاملين في قلاكم.