التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآية﴾ أي فيما ذكره الله من إهلاك لقوم لوط بالتدمير والخسف والحجارة لعبرة وموعظة لمن يعتبر ويتعظ ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ أي لم يؤمن منهم إلا قليل وهم آل بيت لوط باستثناء امرأته ؛ إذ كانت مع الهلكى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى