أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿كذب أصحاب الأيكة المرسلين﴾ الأيكة غيضة تنبت ناعم الشجر يريد غيضة بقرب مدين تسكنها طائفة فبعث الله إليهم شعيبا كما بعثه إلى مدين وكان أجنبيا منهم فلذلك قال :﴿إذ قال لهم شعيب ألا تتقون﴾.
وقيل الأيكة شجرة ملتف وكان شجرهم الدوم وهو المقل، وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر " ليكة " بحذف الهمزة وإبقاء حركتها على اللام وقرئت كذلك مفتوحة على أنه ليكة وهي اسم بلدتهم، وإنما كتبت ها هنا وفي ص بغير ألف أتباعا للفظ ﴿إني لكم رسول أمين فاتقوا الله وأطيعون وما أسئلكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى