بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿كَذَّبَ أصحاب الأَيْكَةِ﴾ قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي ﴿الأيْكَةِ﴾ بكسر الهاء والألف، والباقون ﴿***ليكة﴾ بغير ألف ونصب الهاء اسم بلد، ولا ينصرف. من قرأ الأيكة فلأنها عرفت بالألف واللام، فيصير خفضاً بالإضافة في الشاذ ليكة بكسر الهاء بغير ألف، لأن الأصحاب مضاف إلى ليكة، فصار اسماً واحداً. ويقال : الأيكة هي الشجرة الملتفة يقال : أيك وأيكة، مثل أجم وأجمة، ويقال : شجرة الدوم، وهو شجر المقل ﴿كذب أصحاب الأيكة المرسلين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى