اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿قالوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ المسحرين وَمَا أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنَا﴾. جاء في قصة هود(١) «مَا أَنْتَ »(٢) بغير واو، وهاهنا بالواو. فقال الزمخشري : إذا دخلت الواو فقد قصد معنيان كلاهما مخالف للرسالة عندهم : التَّسحير والبشرية، وأنَّ الرسول لا يجوز أن يكون مُسَحَّراً ولا بَشَراً، وإذا تركت الواو فلم يقصد إلا معنى واحد، وهو كونه مسحَّراً،
١ كذا في النسختين. والصواب أن هذا في قصة ثمود. انظر الكشاف ٣/١٢٥..
٢ من قوله تعالى: ﴿ما أنت إلاَّ بشرٌ مثلنا فأت بآية إن كنت من الصَّادقين﴾ [الشعراء: ١٥٤]..
٢ من قوله تعالى: ﴿ما أنت إلاَّ بشرٌ مثلنا فأت بآية إن كنت من الصَّادقين﴾ [الشعراء: ١٥٤]..