كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾؛ أي من الْمُخَوَّفِيْنَ مِثلَنا مِمَّنْ لَهُ سِحْرٌ.
﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾؛ وما أنتَ إلاّ آدَمِيٌّ مثلُنا.
﴿وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ﴾؛ فيما تقولُ.
﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾؛ وما أنتَ إلاّ آدَمِيٌّ مثلُنا.
﴿وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ﴾؛ فيما تقولُ.