مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
فلم يكن للقوم جواب إلا ما لو تركوه لكان أولى بهم وهو من وجهين :
الأول : قولهم :﴿إنما أنت من المسحرين وما أنت إلا بشر مثلنا﴾ فإن قيل : هل اختلف المعنى بإدخال الواو ههنا وتركها في قصة ثمود ؟ جوابه : إذا دخلت الواو فقد قصد معنيان كلاهما مناف للرسالة عندهم السحر والبشرية وإذا تركت الواو فلم يقصدوا إلا معنى واحدا وهو كونه مسحرا ثم قرره بكونه بشرا مثلهم.
الثاني : قولهم :﴿وإن نظنك لمن الكاذبين﴾ ومعناه ظاهر.
الأول : قولهم :﴿إنما أنت من المسحرين وما أنت إلا بشر مثلنا﴾ فإن قيل : هل اختلف المعنى بإدخال الواو ههنا وتركها في قصة ثمود ؟ جوابه : إذا دخلت الواو فقد قصد معنيان كلاهما مناف للرسالة عندهم السحر والبشرية وإذا تركت الواو فلم يقصدوا إلا معنى واحدا وهو كونه مسحرا ثم قرره بكونه بشرا مثلهم.
الثاني : قولهم :﴿وإن نظنك لمن الكاذبين﴾ ومعناه ظاهر.