أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وإن نظنك لمن الكاذبين﴾ : أي وما نحبسك إلا واحداً من الكاذبين.

المعنى :


كما أنك بشر مثلنا تأكل الطعام وتشرب الشراب فما أنت بملك من الملائكة حتى نطيعك. ﴿وإن نظنك﴾ أي وما نظنك إلا من الكاذبين من الناس

الهداية

من الهداية :


- دعوة الرسل واحدة وأسلوبهم يكاد يكون واحداً : الأمر بتقوى الله وطاعة رسوله.
- سنة تعلل الناس بأن الرسول لا ينبغي أن يكون بشراً فلذا هم لا يؤمنون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى