تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٨٥:
١٨٥، ١٨٦-﴿قالوا إنما أنت من المسحرين* وما أنت إلا بشر مثلنا وإن نظنك لمن الكاذبين﴾
قدّم إليهم شعيب دعوته إلى توحيد الله. ونهاهم عن الرذائل، ثم بيّن لهم قدرة الإله الخالق، رغبة في استمالتهم وتحريك الإيمان في قلوبهم، فكان جوابهم متضمنا ما يأتي :
١-اتهامه بالسحر والجنون، وهذا يبعد الثقة فيما يقول.
٢-هو بشر مثلهم، فلماذا يتفضل عليهم بالنبوة ؟
٣-تأكيد كذبه في دعوى النبوة، أو تهديدهم بالعذاب.
١٨٥، ١٨٦-﴿قالوا إنما أنت من المسحرين* وما أنت إلا بشر مثلنا وإن نظنك لمن الكاذبين﴾
قدّم إليهم شعيب دعوته إلى توحيد الله. ونهاهم عن الرذائل، ثم بيّن لهم قدرة الإله الخالق، رغبة في استمالتهم وتحريك الإيمان في قلوبهم، فكان جوابهم متضمنا ما يأتي :
١-اتهامه بالسحر والجنون، وهذا يبعد الثقة فيما يقول.
٢-هو بشر مثلهم، فلماذا يتفضل عليهم بالنبوة ؟
٣-تأكيد كذبه في دعوى النبوة، أو تهديدهم بالعذاب.