تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( قال ألم نربك فينا وليدا ) في الآية حذف ؛ وهو أنه ذهب وجاء إلى فرعون، ودعاه إلى الله، فأجابه بهذا، وفي القصة : أن موسى رجع إلى مصر وعليه جبة صوف، وفي يده عصاه، والمكتل معلق برأس العصا فيه زاده، فروى أنه جاء ودخل دار نفسه، وطلب هارون، وقال له : إن الله أرسلني إلى فرعون، وأرسلك أيضا إليه حتى ندعو فرعون إلى الله تعالى.
فخرجت أمهما وصاحت، وقالت : إن فرعون يطلبك ليقتلك، فلو ذهبتما إليه قتلكما، فلم يلتفت موسى إلى قولها، وذهبا إلى باب فرعون ليلا، ودقا الباب، ففزع البوابون، وقالوا : من بالباب ؟ وروى أنه اطلع البواب عليهما، فقال لهما : من أنتما ؟ فقال موسى : أنا رسول رب العالمين، فذهب البواب إلى فرعون، وقال : إن مجنونا بالباب يزعم أنه رسول رب العالمين، فترك حتى أصبح ثم دعاه. وفي بعض القصص : أنهما مكثا سنة لا يصلان إليه، ثم وصلا.
وقوله :( قال ألم نربك فينا وليد ) في القصة : أن موسى لما دخل عليه، ونظر إليه فرعون عرفة، فقال : ألم نربك فينا وليدا أي : صغيرا.
وقوله :( ولبثت فينا من عمرك سنين ) أي : ثمان عشرة سنة، وقال بعضهم : ثلاثين سنة.
فخرجت أمهما وصاحت، وقالت : إن فرعون يطلبك ليقتلك، فلو ذهبتما إليه قتلكما، فلم يلتفت موسى إلى قولها، وذهبا إلى باب فرعون ليلا، ودقا الباب، ففزع البوابون، وقالوا : من بالباب ؟ وروى أنه اطلع البواب عليهما، فقال لهما : من أنتما ؟ فقال موسى : أنا رسول رب العالمين، فذهب البواب إلى فرعون، وقال : إن مجنونا بالباب يزعم أنه رسول رب العالمين، فترك حتى أصبح ثم دعاه. وفي بعض القصص : أنهما مكثا سنة لا يصلان إليه، ثم وصلا.
وقوله :( قال ألم نربك فينا وليد ) في القصة : أن موسى لما دخل عليه، ونظر إليه فرعون عرفة، فقال : ألم نربك فينا وليدا أي : صغيرا.
وقوله :( ولبثت فينا من عمرك سنين ) أي : ثمان عشرة سنة، وقال بعضهم : ثلاثين سنة.