جهود القرافي في التفسير — القرافي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٦:٩٤٢- لحن الخطاب(١) هو دلالة الاقتضاء، وهو : دلالة اللفظ التزاما على ما يستقل الحكم إلا به، وإن كان اللفظ لا يقتضيه وضعا. نحو قوله تعالى :﴿فأتيا فرعون﴾ إلى قوله تعالى عن فرعون :﴿قال ألم نربك فينا وليدا﴾ تقديره : فأتياه. ( تنقيح الفصول المطبوع مع الذخيرة : ١/٦٢ ).
١ - قال القرافي: "لحن الخطاب أصله في اللغة: إفهام الشيء من غير تصريح". ن: شرح التنقيح: ٥٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى