الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿قال ألم نربك فينا وليدا﴾(١) أي : قال فرعون لموسى حين قال(٢) له : أرسل معنا بني إسرائيل-ألم نربك ميتا صغيرا، في الكلام حذف والتقدير : فلما ذهبا إليه قالا ذلك.
و(٣)قوله :/ ﴿ولبثت فينا من عمرك سنين﴾[ ١٧ ]، يمن فرعون على موسى بتربيته(٤) عنده إلى أن قتل القبطي.
وروى(٥)الخفاف(٦) عن أبي عمرو " عُمْرك " بإسكان اليم، وحكى سيبويه فتح العين وإسكان الميم في القسم في " لعمرك " فلا يستعمل في القسم عنده إلا مفتوحا لخفته، وكثرة استعمالهم له في القَسَم.
١ "قال" سقطت من ز..
٢ ز: قيل..
٣ "الواو" من "وقوله" سقطت من ز..
٤ ز: بتوليته..
٥ انظر: البحر٧/١٠، وإملاء ما من به الرحمن٢/١٦٧..
٦ هو زكرياء بن داود بن بكر النيسابوري، أبو يحيى الخفاف: حافظ للحديث مفسر له التفسير الكبير. انظر: تذكرة الحفاظ ٢/٢٢، والأعلام ٣/٨٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى