النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قَاَلَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداً﴾ أي صغيراً، لأنه كان في داره لقيطاً.
﴿وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾ لم يؤذن له في الدخول عليه سنة، وخرج من عنده عشر سنين، وعاد إليه يدعوه ثلاثين سنة، وبقي بعد غرقه خمسين سنة. قال ذلك امتناناً عليه.
﴿وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾ لم يؤذن له في الدخول عليه سنة، وخرج من عنده عشر سنين، وعاد إليه يدعوه ثلاثين سنة، وبقي بعد غرقه خمسين سنة. قال ذلك امتناناً عليه.