تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٨:[ أي : أما أنت الذي ربيناه فينا(١) ]، وفي بيتنا وعلى فراشنا [ وغذيناه(٢) ]، وأنعمنا عليه مدة من السنين، ثم بعد هذا قابلت ذلك الإحسان بتلك الفعلة، أن قتلت منا رجلا وجحدت نعمتنا عليك ؛ ولهذا قال :﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾ أي : الجاحدين. قاله ابن عباس، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، واختاره ابن جرير.
١ - زيادة من ف، أ..
٢ - زيادة من ف، أ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى