أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩٢:﴿وإنه لنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين﴾
﴿على قلبك﴾ تقرير لحقية تلك القصص وتنبيه على إعجاز القرآن ونبوة محمد ﷺ، فإن الإخبار عنها ممن لم يتعلمها لا يكون إلا وحيا من اله عز وجل، والقلب إن أراد به الروح فذاك وإن أراد به العضو فتخصيصه، لأن المعاني الروحانية إنما تنزل أولا على الروح ثم تنتقل منه إلى القلب لما بينهما من التعلق، ثم تتصعد منه إلى الدماغ فينتفش بها لوح المتخيلة، و﴿الروح الأمين﴾ جبريل عليه الصلاة والسلام فإنه أمين الله على وحيه. وقرأ ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي بتشديد الزاي ونصب " الروح الأمين " ﴿لتكون من المنذرين﴾ عما يؤدي إلى عذاب من فعل أو ترك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى