البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والظاهر تعلق ﴿على قلبك﴾ و ﴿لتكون﴾ بنزل، وخص القلب والمعنى عليك، لأنه محل الوعي والتثبيت، وليعلم أن المنزل على قلبه عليه السلام محفوظ، لا يجوز عليه التبديل ولا التغيير، وليكون علة في التنزيل أو النزول اقتصر عليها، لأن ذلك أزجر للسامع، وإن كان القرآن نزل للإنذار والتبشير.