الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿على قلبك﴾[ ١٩٤ ]، أي : تلاه عليك يا محمد. ﴿لتكون(١) من المنذرين﴾[ ١٩٤ ]، أي : من رسل الله الذين ينذرون الأمم
١ ز: "لتكون" وهو تحريف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى