فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم﴾ قراءة صحيحة ﴿مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾ أنفة من إتباعه، مع انضمام إعجاز القراءة من الرجل الأعجمي للكلام العربي، أي القرآن أو المعنى أن الأعجمي لا يتهم باكتسابه أصلا، ولا باختراعه، لفقد الفصاحة فيه، ولكونه ليس لغته. وقيل المعنى ولو نزلناه على بعض الأعجمين بلغة العجم، فقرأه عليهم بلغته لم يؤمنوا به، وقالوا ما نفقه هذا ولا نفهمه، ومثل هذا قوله تعالى ﴿ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته﴾ وهذه الشرطية لا تستلزم الوقوع.