تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿طسم﴾ آية١
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح كاتب الليث حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿طسم﴾ قال : أنه قسم أقسمه الله وهي من أسماء الله. حدثنا علي بن الحسين، ثنا المقدسي، ثنا رجل سماه، ثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن كعب ﴿طسم﴾ قال : الطاء من الطول والسين من القدوس والميم من الرحمن.
قال السدي : هذه حروف من الهجاء من الأسماء المقطعة وروي، عن مجاهد أنه هجاء مقطوع.
والوجه الثاني
حدثنا علي بن الحسين، ثنا إسماعيل بن موسى، ثنا سفيان بن عيينة، عن أبي بكر الهذلي قال : لقد رأيت الحسن البصري قصر، عن التفسير حين قدم عكرمة البصرة فأتيت الحسن يوما في منزله فوجدته يصلي، فقعدت مع ابنه حتى قضى صلاته فلما قضى أتيته فقلت يا أبا سعيد قول الله عز وجل في كتابه :﴿طسم﴾ ؟ قال : فواتح افتتح الله بها كتابه أو القرآن.
حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿طسم﴾ قال : اسم من أسماء القرآن أقسم به ربك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى