السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
﴿طسم﴾ قال ابن عباس : عجزت العلماء عن علم تفسيرها، وفي رواية عنه : أنه قسم وهو من أسماء الله تعالى. وقال قتادة : اسم من أسماء القرآن وقال مجاهد اسم السورة، وقال محمد بن كعب القرظي : أقسم بطوله وسناه وملكه، ولهذا الاختلاف قال الجلال المحلي : الله أعلم بمراده بذلك، وقد قدمنا الكلام على أوائل السور في أول سورة البقرة وقرأ حمزة والكسائي وشعبة بإمالة الطاء، والباقون بالفتح، وأظهر حمزة النون من سين عن الميم، وأدغمها الباقون وهي في مصحف عبد الله بن مسعود ط س م مقطوعة من بعضها.