البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ومناسبة أولها لآخر ما قبلها أنه قال تعالى :﴿فقد كذبتم فسوف يكون لزاماً﴾ ذكر تلهف رسول الله ﷺ على كونهم لم يؤمنوا، وكونهم كذبوا بالحق، لما جاءهم.
ولما أوعدهم في آخر السورة بقوله :﴿فسوف يكون لزاماً﴾ أوعدهم في أول هذه فقال في إثر إخباره بتكذيبهم فسوف يأتيهم ﴿أنباء ما كانوا به يستهزءون﴾.
وأمال فتحة الطاء حمزة والكسائي، وأبو بكر وباقي السبعة : بالفتح ؛ وحمزة بإظهار نون سين، وباقي السبعة بإدغامها ؛ وعيسى بكسر الميم من طسم هنا وفي القصص، وجاء كذلك عن نافع.
وفي مصحف عبد الله ط س م مقطوع، وهي قراءة أبي جعفر.
وتكلموا على هذه الحروف بما يشبه اللغز والأحاجي، فتركت نقله، إذ لا دليل على شيء مما قالوه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى