بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قول الله سبحانه وتعالى :﴿طسم﴾ قرأ حمزة والكسائي وعاصم في رواية أبي بكر، بإمالة الطاء. وقرأ أبو عمرو وابن كثير بالتفخيم، وهما لغتان معروفتان عند العرب، ويجوز كلاهما، وقرأ نافع بين ذلك، وقرأ حمزة بإظهار النون، والباقون بالإدغام لتقارب مخرجهما، ومن لم يدغم أراد التبيين، وكلاهما جائز. وأما التفسير، فروى معمر عن قتادة أنه قال : اسم من أسماء القرآن. ويقال : والطاء طوْله، والسين سَنَاؤُهُ، والميم ملكه، ومجده، ويقال : الطاء شجرة طوبى، والسين سدرة المنتهى، والميم محمد المصطفى ﷺ. وقال بعضهم : عجزت العلماء عن تفسيرها. وقال بعضهم : هو قسم قسم الله تعالى به

تفسير هذه الآية من كتب أخرى