فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿طسم﴾ محله الرفع على الابتداء إن كان اسما للسورة كما ذهب إليه الأكثر، أو على أنه خبر، ويجوز أن يكون في محل نصب، والتقدير : اذكر أو اقرأ، وأما إذا كان مسرودا على نمط التعديد كما تقدم مرارا فلا محل له من الإعراب، وقد قيل : إنه اسم من أسماء الله سبحانه، وقيل : إنه اسم من أسماء القرآن، وقيل : اسم السورة، وقيل : أقسم بطوله وسنائه وملكه.
وقال ابن عباس : طسم عجزت العلماء عن علم تفسيرها وهو الحق في المقام، ولذا قال المحلي : الله أعلم بمراده بذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى