المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
الإشارة بذلك إلى ما يتحصل لسامع الآية المتقدمة من الحتم عليهم بأنهم لا يؤمنون وهي قوله تعالى :﴿ولو نزلناه على بعض الأعجمين﴾ [الشعراء: ١٩٨]، و ﴿سلكناه﴾ معناه أدخلناه، والضمير فيه للكفر الذي يتضمنه قوله ﴿ما كانوا به مؤمنين﴾ [الشعراء: ١٩٨] قاله الحسن. قال الرماني لا وجه لهذا لأنه لم يجر ذكره وإنما الضمير للقرآن وإحضاره بالبال، وحكى الزهراوي أن الضمير للتكذيب المفهوم وحكاه الثعلبي، وقرأ ابن مسعود «كذلك جعلناه في قلوب »، وروي عنه «نجعله »، و «المجرمون » أراد بهم مجرمي كل أمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى