الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى ذكره(١) :﴿كذلك سلكناه في قلوب المجرمين﴾(٢) إلى قوله :﴿وأكثرهم(٣) كاذبون﴾ أي : كما ختم على قلوب(٤) هؤلاء أنهم لا يؤمنون بهذا القرآن، ولو نزلناه على بعض الأعجمين، فقرأه عليهم، كذلك سلكه(٥) التكذيب / والكفر في قلوب المجرمين، ومعنى : سلكناه(٦) : أدخلناه. والهاء في سلكناه، تعود على قوله ﴿ما كانوا به مومنين﴾[ ١٩٩ ]، التقدير : كذلك أدخلنا ترك الإيمان في قلوب المجرمين(٧).
قال(٨) ابن جريج : سلكناه : يعني الكفر(٩).
وقال ابن زيد : الشرك، فليس يؤمنون حتى يعاينوا العذاب. وكذلك قال الحسن(١٠).
١ "تعالى ذكره" سقطت من ز..
٢ بعده في ز "لا يؤمنون به"..
٣ "وأكثرهم" سقطت من ز..
٤ "قلوب" سقطت من ز..
٥ ز: سلكناه..
٦ بعده في ز "لا يؤمنون به"..
٧ انظر: معاني الزجاج٤/١٠٢..
٨ ز: وقال..
٩ انظر: ابن جرير١٩/١١٥، وانظر: التوجيه في ابن كثير ٥/١٠٦..
١٠ انظر: ابن جرير١٩/١١٥-١١٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى