فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿كَذَلِكَ﴾ أي مثل ذلك السلك ﴿سَلَكْنَاهُ﴾ أي أدخلنا القرآن ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾ أي كفار مكة بقراءة النبي ﷺ حتى فهموا معانيه وعرفوا فصاحته، وإنه معجز. وقال الحسن وغيره سلكنا الشرك والتكذيب في قلوب المجرمين، وقال عكرمة سلكنا القسوة، والأول أولى، لأن السياق في القرآن، وفيه حجة على المعتزلة، في خلق أفعال العباد خيرها وشرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى