التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ ( ٢٠٤ ) أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ( ٢٠٥ ) ثُمَّ جَاءهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ ( ٢٠٦ ) مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ ( ٢٠٧ ) وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلا لَهَا مُنذِرُونَ ( ٢٠٨ ) ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾ الاستفهام للإنكار ؛ فقد كان المشركون يقولون للرسول صلى الله عليه وسلم على سبيل التكذيب والاستعباد : ائتنا بالعذاب الذي تعدنا به فنزلت الآية.