الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿فيقولوا هل نحن منظرون أفبعذابنا يستعجلون﴾
انظر حديث مسلم عن أنس بن مالك المتقدم عند الآية ( ٢٠١ ) من سورة البقرة، وهو : حديث الرجل الذي دعا الله أن يعجل له العقوبة في الدنيا.
قال الشيخ الشنقيطي : قوله تعالى ﴿أفبعذابنا يستعجلون﴾ قد قدمنا الآيات الموضحة في سورة الرعد في الكلام على قوله تعالى ﴿ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة﴾ الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى