مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
فأما قوله تعالى :﴿أفبعذابنا يستعجلون﴾ فالمراد أنه تعالى بين أنهم كانوا في الدنيا يستعجلون العذاب، مع أن حالهم عند نزول العذاب طلب النظرة ليعرف تفاوت الطريقين فيعتبر به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى