الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿أفبعذابنا يستعجلون﴾[ ٢٠٤ ]، أي : يستعجل هؤلاء المشركون بالعذاب لقولهم(٢) لن نؤمن لك حتى تسقط السماء، كما زعمت، علينا كسفا.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ ز: يقولون لهم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى