تفسير الشعراوي — الشعراوي
عن الكتاب
ثم يقول رب العزة سبحانه :
﴿أفرأيت إن متعناهم(١) سنين٢٠٥ ثم جاءهم ما كانوا يوعدون٢٠٦ ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون ٢٠٧﴾
﴿أفرأيت... ٢٠٥﴾( الشعراء ) يعني : أخبرني ﴿إن متعناهم سنين٢٠٥ ثم جاءهم ما كانوا يوعدون٢٠٦﴾( الشعراء ) ومع طول المدة، إلا أن الغاية واحدة(٢) ﴿ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون٢٠٧﴾( الشعراء ).
﴿أفرأيت إن متعناهم(١) سنين٢٠٥ ثم جاءهم ما كانوا يوعدون٢٠٦ ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون ٢٠٧﴾
﴿أفرأيت... ٢٠٥﴾( الشعراء ) يعني : أخبرني ﴿إن متعناهم سنين٢٠٥ ثم جاءهم ما كانوا يوعدون٢٠٦﴾( الشعراء ) ومع طول المدة، إلا أن الغاية واحدة(٢) ﴿ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون٢٠٧﴾( الشعراء ).
١ قال القرطبي في تفسيره (٧/٥٠٢١): "المراد أهل مكة في قول الضحاك وغيره"..
٢ أي: لو أخرناهم وأنظرناهم وأملينا لهم برهة من الدهر وحينا من الزمان وإن طال ثم جاءهم أمر الله، أي شيء يجدي عنهم ما كانوا فيه من النعيم (تفسير ابن كثير ٣/٣٤٨)..
٢ أي: لو أخرناهم وأنظرناهم وأملينا لهم برهة من الدهر وحينا من الزمان وإن طال ثم جاءهم أمر الله، أي شيء يجدي عنهم ما كانوا فيه من النعيم (تفسير ابن كثير ٣/٣٤٨)..