تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
ولما كان استعجالهم بالعذاب مقتضياً أنهم في مُهلة منه ومتعة بالسلامة وأن ذلك يغرهم بأنهم في منجاة من الوعيد الذي جاءهم على لسان الرسول ﷺ جابههم بجملة :﴿أفرأيت إن متعناهم سنين﴾.
الاستفهام في ﴿أفرأيت إن متعناهم﴾ للتقرير. و ﴿ما﴾ في قوله :﴿ما أغنى عنهم﴾ استفهامية وهو استفهام مستعمل في الإنكار، أي لم يغن عنهم شيئاً. والرؤية في ﴿أفرأيت﴾ قلبية، أي أفعلمت. والخطاب لغير معين يعمّ كل مخاطب حتى المجرمين.
وجملة :﴿إن متّعناهم سنين﴾ معترضة وجواب الشرط محذوف دل عليه ما سدّ مسدّ مفعولي ( رأيت ).
الاستفهام في ﴿أفرأيت إن متعناهم﴾ للتقرير. و ﴿ما﴾ في قوله :﴿ما أغنى عنهم﴾ استفهامية وهو استفهام مستعمل في الإنكار، أي لم يغن عنهم شيئاً. والرؤية في ﴿أفرأيت﴾ قلبية، أي أفعلمت. والخطاب لغير معين يعمّ كل مخاطب حتى المجرمين.
وجملة :﴿إن متّعناهم سنين﴾ معترضة وجواب الشرط محذوف دل عليه ما سدّ مسدّ مفعولي ( رأيت ).