اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
﴿مَا(١) أغنى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ﴾ في تلك السنين، أي : إنهم وإن طال تمتعهم بنعم الدنيا، فإذا أتاهم العذاب لم يغن طول التمتع عنهم شيئاً، ويكون كأنهم لم يكونوا في نعيم قط.
قوله :﴿مَا أغنى عَنْهُمْ﴾(٢) يجوز أن تكون «مَا » استفهامية في محل نصب مفعولاً مقدماً، و«مَا كَانُوا » هو الفاعل(٣)، و «مَا » مصدرية بمعنى : أيُّ شَيْءٍ أغنى عنهم كونهم متمتعين. وأن تكون نافية(٤)، والمفعول محذوف، أي : لَمْ يُغْنِ عنهم تمتعهم شيئاً. وقرىء «يُمْتَعُونَ » بإسكان الميم وتخفيف التاء(٥) من : أمْتَعَ اللَّهُ زَيداً بكذا.
قوله :﴿مَا أغنى عَنْهُمْ﴾(٢) يجوز أن تكون «مَا » استفهامية في محل نصب مفعولاً مقدماً، و«مَا كَانُوا » هو الفاعل(٣)، و «مَا » مصدرية بمعنى : أيُّ شَيْءٍ أغنى عنهم كونهم متمتعين. وأن تكون نافية(٤)، والمفعول محذوف، أي : لَمْ يُغْنِ عنهم تمتعهم شيئاً. وقرىء «يُمْتَعُونَ » بإسكان الميم وتخفيف التاء(٥) من : أمْتَعَ اللَّهُ زَيداً بكذا.
١ في ب: فما..
٢ عنهم: سقط من ب..
٣ انظر البيان ٢/٢١٧..
٤ انظر البيان ٢/٢١٧، التبيان ٢/١٠٠٢..
٥ المختصر (١٠٨)، الكشاف ٣/١٢٨، البحر المحيط ٧/٤٤، ولم يعزها أحد إلى قارىء..
٢ عنهم: سقط من ب..
٣ انظر البيان ٢/٢١٧..
٤ انظر البيان ٢/٢١٧، التبيان ٢/١٠٠٢..
٥ المختصر (١٠٨)، الكشاف ٣/١٢٨، البحر المحيط ٧/٤٤، ولم يعزها أحد إلى قارىء..