السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿ما﴾ أي : أيّ شيء ﴿أغنى عنهم﴾ أي : فيما أخذهم من العذاب ﴿ما كانوا يمتعون﴾ برفع العذاب أو تخفيفه، أي : لم يغن عنهم طول التمتع شيئاً ويكون كأنهم لم يكونوا في نعيم قط، وعن ميمون بن مهران : أنه لقي الحسن في الطواف وكان يتمنى لقاءه فقال له عظني فلم يزد على تلاوة هذه الآية، فقال له ميمون لقد وعظت فأبلغت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى