بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿مَا أغنى عَنْهُمْ﴾ يعني : ما ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾ في الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى