الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون﴾[ ٢٠٧ ]، " ما " الأول(١) في موضع نصب بأغنى. و " ما " الثانية : الفاعلة ويجوز أن تكون ما(٢) الأولى(٣) نافية، والثانية فاعلة، وتقدر حذفها(٤) من آخر الكلام. والتقدير : لم يغن(٥) عنهم الزمان الذي كانوا يمتعونه(٦).
وقال عكرمة : عني بالسنين : عمر الدنيا.
١ انظر: إعراب القرآن للنحاس ٣/١٩٣..
٢ "ما" سقطت من ز..
٣ ز: الأول..
٤ ز: ويقدر خبرها..
٥ ز: يغني..
٦ ز: يمتعون..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى