فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ﴾ أي أيّ شيء أو أيّ إغناء أغنى عنهم كونهم ممتعين ذلك التمتع الطويل المديد، والاستفهام للإنكار التقريري و ( ما ) في ﴿مَّا كَانُوا﴾ مصدرية أو موصولة، وقيل ( ما ) الأولى نافية والثانية مصدرية أي لم يغن عنهم تمتعهم المتطاول في دفع العذاب، وتخفيفه وقرئ يتمتعون من أمتع الله زيدا بكذا.
وعن ميمون بن مهران أنه لقي الحسن في الطواف وكان يتمنى لقاءه فقال له عظني فلم يزده على تلاوة هذه الآية، فقال ميمون قد وعظت فأبلغت وعن عمر بن عبد العزيز أنه كان يقرأها عند جلوسه للحكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى