كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
وقولهُ تعالى :﴿ذِكْرَى﴾ ؛ أي موعظةً وتَذكِيراً، ﴿ا وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾ ؛ فنُعذِّبَ من غيرِ ذنبٍ ونُعاقِبَ من غيرِ تذكيرٍ وإنذار. ويجوزُ أن يكون (ذِكْرَى) في موضعِ نصبٍ على معنَى : إلاَّ لَها مذكِّرُونَ ذِكْرَى، ويجوزُ أن يكونَ في موضعِ نصبٍ رُفع على معنَى : ذلكَ ذِكْرَى ؛ أي ذلكَ موعظةً لَهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى