التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾ ذكرى، فيه قولان : أحدهما : النصب على المصدر ؛ أي ذكرنا ذكرى. وقيل : على الحال. وثانيهما : الرفع، على أنه خير لمبتدأ محذوف وتقديره : إنذارنا ذكرى(١) والمعنى : أرسلنا إليهم رسلنا ينذرونهم تذكرة لهم وتنبيها على ما فيه نجاتهم من العذاب ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾ لا يظلم الله أحدا من خلقه. وهو ليس بظلام للعبيد ؛ بل أقام على عباده الحجة وأعذر إليهم إعذارا(٢).
١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٢١٧..
٢ فتح التقدير جـ ٣ ص ١١٩ وتفسير الطبري جـ ١٩ ص ٧١..
٢ فتح التقدير جـ ٣ ص ١١٩ وتفسير الطبري جـ ١٩ ص ٧١..